ادخل مولتي ماتش في كليفلاند, في أستراليا، لن تجد متاهة الأنفاق المعتادة للعب أو أحواض الكرات المتربة. بدلاً من ذلك، ستجد مساحة نابضة بالحياة، مصممة بالكامل حول اللعب التفاعلي.
لاحظت المؤسِّسة ليا جيمس اتجاهاً مقلقاً في مجتمعها، حيث كان العديد من الأطفال يتوقفون عن ممارسة النشاط البدني بمجرد شعورهم بأنهم ليسوا "رياضيين بما فيه الكفاية". وفي الوقت نفسه، غالباً ما كانت الأماكن المغلقة التقليدية تترك الآباء والأمهات جالسين على الهامش، ينتظرون انتهاء وقت اللعب. أرادت ليا إنشاء مساحة تُتيح للثقة بالنفس والحركة والترابط الأسري أن تنمو بشكل طبيعي.
ولتحقيق ذلك، احتاجت إلى قطعة مركزية لا يهمها مدى لياقتك البدنية، بل يكفي أن تكون ممتعة للغاية. وقد وجدت هذا الحل في

تحطيم حاجز "الوالد السلبي"
عن طريق وضع
نمو تجاري مثير للإعجاب
وقد انعكس هذا التركيز على المتعة التفاعلية المشتركة بشكل مباشر على نجاح الأعمال. فمنذ افتتاحها، استضافت MultiMatch أكثر من 3200 تجربة لعب. لكن المقياس الأكثر إثارة للإعجاب هو معدل الاحتفاظ باللاعبين. قام أكثر من ثلثي العملاء العائدين بحجز جلسات إضافية متعددة. بالإضافة إلى حصولها على تصنيف 5 نجوم لا تشوبه شائبة، تثبت MultiMatch أن الملعب الداخلي المبني على الحركة الرقمية النشطة هو نموذج أعمال مستدام للغاية ويركز على المجتمع.

هل ترغب في رؤية المقاييس الدقيقة ومعرفة كيف تستخدم ليا النظام للحفاظ على جاذبيتها متجددة على مدار العام؟



